السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمة 14

نبراس الضياء وتسواء السواء

3 - رجعت يكى از مباحث پيچيده كلامي وحديثي بر محور بحث فوق است ، رجعت يكى از وقايعى است كه پس از ظهور حضرت حجت ( عج ) وتشكيل حكومت شريفهء وى اتفاق مىافتد ، وبنا بر أحاديث صحيح وادعيه مأثور « 1 » مؤمنين خالص وكفار محض جهت ثواب وعذاب دنيوي برانگيخته مىشوند . دربارهء كيفيت اين واقعه وطول مدّت وافراد محشور در اين واقعه اختلاف است . شيخ مفيد - رضوان اللّه عليه - در اين باب چنين گويد : « اتفقت الامامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة وان كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف » « 2 » . پاره‌اى از افراد رجعت را به معنى رجوع دولت حقّ به صاحبان آن ويا به عذاب برزخي أهل باطل تأويل نموده‌اند كه اين معنى مورد اعتراض أهل كلام قرار گرفته است ولذا در پاسخ سيد مرتضى - أعلى اللّه مقامه - به سؤال پاره‌اى كه رجعت را رجوع جسماني نمىدانند ، چنين آمده است : « اعلم أنّ اللّه الذي تذهب الشيعة الاماميّة اليه أنّ اللّه تعالى بعيد عند ظهور امام الزمان المهدى عليه السّلام قوما ممّن كان قد تقدّم موته من شيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ومشاهدة دولته ، ويعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم فيلتذّوا بما يشاهدون من ظهور الحقّ وعلوّ حكمة أهله ، والدلالة على صحّة هذا المذهب أنّ الذي ذهبوا اليه ممّا لا شبهة على عاقل في أنّه مقدور للّه تعالى ، غير مستحيل في نفسه . . . فالطريق إلى اثباتها اجماع الاماميّة على وقوعها ، . . . فامّا من

--> ( 1 ) - بنگريد : « بحار الأنوار » ، ج 53 / 39 - 144 ودر دعا وارد شده : « وبايابكم موقن » . ( 2 ) - ر . ك : « أوائل المقالات » ، ص 46 .